أداة مجانية

ضغط الصور مع الحفاظ على الجودة

صور أخفّ تُرفع أسرع وتوفّر مساحة — بفرق لا تكاد تلاحظه العين.

  • بلا رفع ملفاتك
  • بلا تسجيل
  • بلا حد للاستخدام
  • بلا علامة مائية
اختر الملفات أو اسحبها إلى هنا حتى 30 ميجابايت للملف · حتى 50 ملف · المعالجة داخل متصفحك

طريقة الاستخدام

اختر صورك، حدّد مستوى الضغط، وشاهد الحجم قبل وبعد لكل صورة قبل التنزيل. كل شيء داخل متصفحك — صورك لا تُرفع إلى أي مكان.

  1. اختر صورك — حتى 50 صورة في المرة.
  2. حدّد مستوى الضغط، ويمكنك أيضاً تصغير الأبعاد لتوفير أكبر.
  3. راجع نسبة التوفير لكل صورة، ثم نزّل صورة منفردة أو الكل في ملف مضغوط.

لماذا هذه الأداة

صورك لا تُرفع

الضغط يستخدم محرك الرسم في متصفحك — بلا سيرفر وبلا تخزين.

توفير حتى 80%

وأكثر إن صغّرت الأبعاد مع الضغط في الوقت نفسه.

مقارنة قبل وبعد

ترى الحجم الأصلي والجديد ونسبة التوفير لكل صورة قبل التنزيل.

دفعة كاملة

اضغط 50 صورة في عملية واحدة ونزّلها مضغوطة في ملف واحد.

ملفاتك لا تصل إلينا — وهذا ليس وعداً بل تصميم

هذه الأداة تعمل بالكامل داخل متصفحك. الملف يُقرأ من جهازك، ويُعالَج في ذاكرة المتصفح، وتُكتب النتيجة على جهازك مباشرةً. لا يوجد في الأداة أي مسار يرسل ملفك إلى سيرفر — لا نحذفه بعد ساعة، بل لا نستقبله من الأصل.

تحقّق بنفسك: اضغط F12 لفتح أدوات المطوّر، انتقل إلى تبويب Network، ثم استخدم الأداة. لن تجد أي طلب يحمل ملفك.

السبب الحقيقي لكِبَر حجم صورك — وليس الضغط

أكثر خطأ شائع في ضغط الصور أن الناس يبحثون عن ضغط أقوى، والمشكلة الفعلية ليست في الضغط بل في الأبعاد. صورة من كاميرا جوال حديثة أبعادها قد تكون 4000 × 3000 بكسل. حين ترسلها في واتساب أو ترفعها في إعلان، فهي تُعرض على شاشة عرضها 1000 بكسل — أي إنك ترسل أربعة أضعاف ما سيُرى فعلاً.

لذلك أقوى إعداد في هذه الأداة هو «تصغير الأبعاد»، وهو الذي يُنسى دائماً. صورة 4000 بكسل مصغّرة إلى 1920 بكسل تفقد نحو 77% من حجمها قبل أن نضغطها أصلاً، وبفرق صفري على أي شاشة عادية.

القاعدة العملية: للويب والمشاركة اختر 1920 بكسل مع ضغط متوازن. ستحصل غالباً على توفير 85-92% بصورة لا يستطيع أحد التمييز بينها وبين الأصل بالعين.

كيف يعمل الضغط ولماذا لا تُفقد الجودة فعلاً

ضغط JPEG «ضغط بفقدان» — أي إنه يحذف تفاصيل. لكن الحيلة أنه يحذف التفاصيل التي لا تراها العين البشرية أولاً: تدرّجات دقيقة في المناطق المتشابهة، واختلافات لونية طفيفة في الظلال. لهذا تجد أن تقليل الجودة من 100% إلى 80% يوفّر نصف الحجم تقريباً بفرق لا يُدرك بالعين.

ولهذا أيضاً «متوازن» هو الافتراضي وليس «خفيف». عند 80% تكون في المنطقة التي يعمل فيها الضغط بأفضل كفاءة. أما النزول إلى 45% فيبدأ بإظهار آثار مرئية: مربعات في السماء والخلفيات الملساء، وهالات حول حروف النص.

لهذا السبب: لا تضغط لقطات الشاشة والصور التي فيها نص ضغطاً قوياً. النص الحاد أسوأ ما يتعامل معه JPEG. للقطات الشاشة استخدم PNG أو ضغطاً خفيفاً فقط.

WebP — متى تستحق التحويل إليها

صيغة WebP تعطي نفس الجودة البصرية بحجم أقل 25-35% من JPEG. هذا فرق حقيقي وليس تسويقاً.

اخترها إذا كانت الصور لموقعك أو متجرك أو إعلاناتك على الويب — كل المتصفحات الحديثة تدعمها، وستحسّن سرعة موقعك ودرجة Core Web Vitals.

ولا تخترها إذا كنت سترسل الصور لشخص آخر ليفتحها على جهازه أو يدرجها في برنامج مكتبي. بعض البرامج القديمة وتطبيقات ويندوز الأقدم لا تفتح WebP، وستضع المستلم في حرج. في هذه الحالة JPG هو الاختيار الآمن دائماً.

ملاحظة مهمة عن صور PNG

صيغة PNG بلا فقدان بطبيعتها، ولا يمكن «ضغطها» بمعنى تقليل الجودة. لذلك حين تختار مستوى ضغط لصورة PNG فإننا نحوّلها فعلياً إلى JPEG أو WebP للحصول على توفير حقيقي — وهذا ما تريده عادةً لصور فوتوغرافية حُفظت خطأً بصيغة PNG (وهي حالة شائعة جداً وتُنتج ملفات ضخمة بلا سبب).

الاستثناء: إن كانت صورتك تحتوي شفافية فالتحويل إلى JPEG سيضع خلفية بيضاء مكانها. إن احتجت الشفافية فاختر WebP التي تدعمها، أو أبقِ الصورة على صيغتها الأصلية واعتمد على تصغير الأبعاد وحده.

لماذا الضغط في المتصفح

الصور التي تُضغط عادةً بالمئات: مجموعة عقارات لعرضها، صور منتجات لمتجر، أرشيف مناسبة. رفع 50 صورة إلى سيرفر ثم تنزيلها يستهلك باقتك مرتين ووقتاً طويلاً. هنا الصور لا تتحرك: تُقرأ من القرص، تُعالَج في الذاكرة، وتُحفظ من جديد. خمسون صورة تُضغط في ثوانٍ، وبلا أي استهلاك للإنترنت.

الأسئلة الشائعة

كم أستطيع تقليل حجم الصورة؟
بالضغط المتوازن وحده: 50-70%. ومع تصغير الأبعاد إلى 1920 بكسل يصل التوفير عادةً إلى 85-92% بفرق لا تكاد تلاحظه العين.
هل ستبدو الصورة أسوأ؟
على مستوى «متوازن» لن تلاحظ فرقاً في الاستخدام العادي، لأن ضغط JPEG يحذف التفاصيل التي لا تراها العين أولاً. أما «أقصى» فيُظهر آثاراً مرئية في الخلفيات الملساء وحول النصوص.
أي إعداد أختار لصور موقع أو متجر؟
تصغير إلى 1920 بكسل + ضغط متوازن + صيغة WebP. هذا الثلاثي يعطي أفضل نتيجة لسرعة الموقع ودرجة Core Web Vitals.
ولقطات الشاشة؟
اضغطها ضغطاً خفيفاً فقط، أو أبقِها PNG. النص الحاد هو أسوأ ما يتعامل معه ضغط JPEG وستظهر حوله هالات.
هل صوري تُرفع إلى سيرفركم؟
لا. الضغط يستخدم محرك الرسم داخل متصفحك، والصور لا تخرج من جهازك إطلاقاً.
ماذا يحدث لشفافية صور PNG؟
التحويل إلى JPG يستبدل الشفافية بخلفية بيضاء. إن احتجت الحفاظ عليها فاختر WebP، أو أبقِ الصيغة الأصلية واعتمد على تصغير الأبعاد.
كم صورة في المرة؟
حتى 50 صورة على الحاسوب و20 على الجوال، وتنزّلها كلها في ملف مضغوط واحد.

أدوات أخرى قد تحتاجها

الأدوات مجانية دائماً — ودروع الأعمال أكبر من الأدوات

إن كنت تدمج عقداً أو تجهّز صور عقار أو سيرة ذاتية، فأنت على بعد خطوة من المكان المناسب: انشر عقارك، أو أضف منشأتك إلى الدليل، أو أعلن عن وظيفة — كل ذلك على منصة واحدة.

Scroll to Top