ثلاث حالات مختلفة تُسمّى كلها «تقسيم»
كلمة «تقسيم PDF» تُستخدم لثلاث حاجات مختلفة تماماً، ولذلك تجد في الأداة ثلاث طرق لا طريقة واحدة:
استخراج صفحات محددة. عندك ملف من 60 صفحة وتحتاج الصفحات 12 إلى 15 فقط لإرسالها في بريد. تكتب 12-15 وتحصل على ملف بأربع صفحات.
فصل كل صفحة في ملف. عندك ملف يحتوي 20 فاتورة، كل فاتورة في صفحة، وتريد كل فاتورة كملف مستقل باسمها. هذه الطريقة تُنتج 20 ملفاً في أرشيف مضغوط واحد.
التقسيم إلى أجزاء متساوية. ملف من 300 صفحة تريد تقسيمه إلى أجزاء من 25 صفحة ليصلح للطباعة أو للإرسال ضمن حدود حجم البريد.
كيف تكتب نطاق الصفحات
خانة الصفحات تفهم الصيغ التي تكتبها بشكل طبيعي، ويمكن دمجها معاً بفاصلة:
5 — الصفحة الخامسة فقط.
3-9 — من الثالثة إلى التاسعة مع تضمين الطرفين.
1-3, 7, 11-13 — عدة نطاقات وصفحات مفردة معاً، بنفس الترتيب الذي كتبته.
وأمامك خيار مهم: «اجمع الصفحات في ملف واحد». إن فعّلته تحصل على ملف PDF واحد يحتوي كل الصفحات التي طلبتها؛ وإن أوقفته تحصل على ملف مستقل لكل نطاق.
ماذا يحدث للنص والجودة
الصفحة المستخرجة نسخة كاملة من الصفحة الأصلية بكل ما فيها: النص يبقى نصاً قابلاً للتحديد والبحث، والصور بدقتها، والخطوط مضمّنة في الملف الجديد حتى يُعرض بشكل صحيح على أي جهاز.
ملاحظة تقنية تفيدك: حجم الصفحة الواحدة المستخرجة قد يبدو أكبر ممّا تتوقع. السبب أن الملف الجديد يجب أن يحمل معه الخطوط المستخدمة في تلك الصفحة كاملةً، وخط عربي واحد قد يقارب 300 كيلوبايت. هذه ليست علة، بل هي ما يجعل الملف يُعرض بشكل صحيح عند من ليس الخط مثبّتاً على جهازه.
لماذا التقسيم في المتصفح أفضل هنا تحديداً
الملفات التي يحتاج الناس تقسيمها غالباً هي الملفات الكبيرة — كتب، مسوحات، أرشيف فواتير. وهذه بالضبط أسوأ الملفات لرفعها إلى سيرفر: الرفع يستغرق دقائق على إنترنت متوسط، ثم تنتظر المعالجة، ثم تنزّل النتيجة.
هنا الملف لا يتحرك من مكانه. الأداة تقرأه من القرص مباشرة وتكتب النتيجة مباشرة. ملف بحجم 45 ميجابايت من 400 صفحة يُقسّم في ثوانٍ بلا أي استهلاك لباقة الإنترنت.
حدود يجب معرفتها
الملفات المحمية بكلمة مرور لا تُفتح — أزل الحماية أولاً. والملفات الممسوحة ضوئياً (صور لا نص) تُقسَّم بشكل سليم تماماً، لكن نتيجتها تبقى صوراً لا يمكن البحث فيها، لأن الأصل كذلك. وعلى الجوال ننصح بحد 20 ميجابايت لأن ذاكرة المتصفح محدودة.