لماذا تحوّل PDF إلى صور؟
الأسباب العملية أكثر ممّا يتوقع المرء. أشيعها المشاركة على واتساب وتطبيقات المحادثة: كثير من الناس لا يفتحون مرفق PDF على الجوال، لكنهم يرون الصورة فوراً في المحادثة. سبب ثانٍ هو التصميم — أن تحتاج صفحة من كتالوج أو مخطط لتضعها في عرض تقديمي أو منشور. وسبب ثالث هو النشر: رفع صفحة كصورة إلى إنستجرام أو موقع لا يقبل PDF.
وهناك سبب عملي رابع: تجميد المستند. الصورة لا يمكن تعديل نصها أو نسخه، فتُستخدم عندما تريد إرسال مستند للعرض فقط.
أي دقة تختار؟ القاعدة العملية
الدقة تُقاس بالنقطة في البوصة (DPI)، وكل زيادة فيها تضاعف حجم الصورة ووقت المعالجة:
- 96 — للعرض على الشاشة والمشاركة السريعة. صفحة A4 تصبح صورة بعرض ~790 بكسل. حجم صغير جداً.
- 150 — الخيار الموصى به لمعظم الحالات. صفحة A4 تصبح ~1240 بكسل عرضاً: واضحة على الجوال والشاشة، ونصها مقروء تماماً.
- 220 — عندما تحتاج تكبير جزء من الصورة أو قراءة تفاصيل دقيقة كأرقام في جدول.
- 300 — للطباعة فقط. صفحة A4 تصبح ~2480 بكسل، والملف قد يتضخّم كثيراً. لا تختره لمشاركة عادية.
نصيحة مباشرة: ابدأ بـ 150. إن وجدت الصورة غير كافية ارفعها إلى 220. القفز إلى 300 من البداية يعطيك ملفات ضخمة بلا فائدة مرئية على الشاشة.
JPG أم PNG أم WebP؟
JPG هي الخيار الصحيح لأغلب الملفات: صفحات نصية أو مسوحات أو صور فوتوغرافية. حجمها صغير وتوافقها كامل مع كل جهاز وتطبيق.
PNG بلا فقدان في الجودة، وأنسب للصفحات التي فيها خطوط ورسومات حادة (مخططات هندسية، رسوم بيانية، نص صغير جداً). لكن حجمها قد يكون ثلاثة أو أربعة أضعاف JPG لنفس الصفحة.
WebP هي الأحدث: جودة JPG بحجم أقل 25-35%. ندعمها لأنها ممتازة للاستخدام على الويب، لكن بعض البرامج القديمة والتطبيقات المكتبية لا تفتحها — فإن كنت ترسل الصور لشخص آخر فـ JPG أضمن.
ما يحدث فعلياً داخل المتصفح
الأداة تستخدم محرك pdf.js — وهو محرك موزيلا نفسه الذي يعرض ملفات PDF داخل فايرفوكس، ومفتوح المصدر بترخيص Apache. المحرك يقرأ صفحة PDF ويرسمها على لوحة رسم (Canvas) في المتصفح تماماً كما يرسمها في شاشة العرض، ثم نأخذ نتيجة الرسم ونصدّرها كصورة.
هذا يعني أن جودة النتيجة هي نفس جودة ما يظهر لك في العرض — بلا فقدان في الترجمة. ويعني أيضاً أن المعالجة تحدث صفحة بصفحة، فنُحرّر ذاكرة كل صفحة قبل الانتقال للتالية، وهو ما يسمح بمعالجة ملفات من مئات الصفحات دون أن يتوقف المتصفح.
حدود يجب معرفتها
عدد الصفحات: ننصح بحد 100 صفحة في المرة على الحاسوب و30 على الجوال. للملفات الأكبر استخدم خانة الصفحات لتحويلها على دفعات — مثلاً 1-100 ثم 101-200.
النص يصبح صورة: هذه ليست علة بل هي طبيعة العملية. الصورة الناتجة لا يمكن البحث في نصها ولا نسخه. إن كنت تحتاج النص فما تبحث عنه هو استخراج النص لا تحويل إلى صور.
الملفات المحمية بكلمة مرور لا تُفتح — أزل الحماية أولاً.